المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـكـتـبـة الـلـطـمـيـات الـمـكـتـوبـة,’أرجـو الـتـثـبـيـت,’


@مدريدي@
06-22-2008, 10:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الموظوع معروف
مـكـتـبـة الـلـطـمـيـات الـمـكـتـوبـة

أي واحد يبي لطمية مكتوبة أنا في الخدمة

فقط يعطيني:

1_اسم الرادود(مهم)
2_اسم القصيدة(أهم شي)
3_الوفاة(عادي مو مهم)

@مدريدي@
06-22-2008, 10:49 PM
ذكرى استشهاد الزهراء (ع) 1429هـ
الشعراء : عبدالله القرمزي ، نادر التتان
الرادود : الشيخ حسين الأكرف

مساهمة من : أحمد الشهابي



الفقرة الأولى
مصحف فاطمة



لــعـينيك ِ أبكي بمــاء ِ الحنين ِ

و أسـقِط ُ قلبي مكـان َ الجنين ِ

أُقـَـسِّم ُ جـَـفني بكــل ِّ الجفون ِ

لأغمِض َ عنك ِ جميع َ العيون ِ



وأبقى أراك ِ بـــدمعي وصوتك ِ يجرح ُ سمعي

أحس ُّ بك ِ فوق خدي لهيبا ً ومن تحت ِ ظلعي



أنت ِ الحياء ُ أنت ِ فــــكيف َ عذبوك ِ

آه ٍ وكيف هــنت ِ والمصطفى أبوك ِ



تــجـــنـّـت عــليك ِ رعاة ُ الجريمة

وأُشبـِـعت ِ هضما ً وأنت ِ يــتــيمة

لك ِ الله ُ عـــشـت ِ مآس ٍ عظيـمة

رحيـــمـــة ُ قـلب ٍ فأين َ الرحيمة



بلا رحمة ٍ حاصروك ِ ومن حقك ِ مـــــنعوك ِ

أذاقوك ِ شتى الرزايا وفي الوهم أن يطفؤكِ



واتهموك ِ ظلما ً والظلم ُ قد تناهى

أن َّ لك ِ كــتــابا ً غير َ كتاب ِ طـــه



. . . . .



مصحف ُ الزهراء ِ أحلام ُ الجنين ِ فاكشف ِ الزيف َ وحدّث يا كُليني

أسمع ِ الدنيــا عن الصادق ِ قولا ً إنـــمـا الــقـــــرآن ُ بين َ الدفتين ِ



وهو باب ُ علم ِ وطـــريق ُ فهم ٍ

يفتح ُ الرحمن ُ منه ُ ألف َ باب

خنقوه صوتـــا حاصروه ُ حتى

مثلما غابت عن العالم غــــاب



أبشع ُ الظلم ِ عــلى قلب ِ البتولة كـــذّبـــوهــــا وهي لله الوسيلة

روا الطهر َ وأظلاع َ الفضيلة فمضت كالمحسن ِ الدامي قتيلة



مصحف ُ أرجف َ منه ُ الكفر ُ أرجف خوف َ أن ينكشف َ الوجه ُ المزيّف

لــيـس َ قـــــرآنــــا ً ولكن هو وعي ٌ لــكــتــاب ِ الله والــــزهراء ُ أعرف



فاطم ٌ وعــــاء ٌ لعلــوم ِ طـــــه

وابنة ُ المختار ِ أوعى من وعى

وإذا سمعــتـم عنه من حديث ٍ

قلبـُـها من قـــبــلــكـــم قد سمعا



حُلمُها كالطفل بالجرح ِ توسّد ووراء َ الباب ِ بالعصر ِ تبدد

ساعد َ الله ُ جنينا ً في حشاها ساعد الله ُ عـــلـيـا ً و مـحمد



. . . . .



تــكــــذيبُك ِ يا زهراء أقسى من المسمار ِ

فالجرح ُ وسط َ القلب ِ لا كــالذي في الدار ِ

والــــدم ُّ لـــمّا يجري ليس َ كدمع ٍ جاري

إن ّ انار َ الــــدمع ِ تجـــديفة ٌ في النار ِ



مع الزهرا تألمــنــا وفي دنيا حزنها ذبنا

وإن مُــتنا بها همّا سعــدنا أن قد تعذبنا



هنا فـــاطم ٌ تضحيات ٌ وعلم ٌ بلا حد ِّ

هنا فاطم ٌ بحر ُ وعي ٍ من المهــــــد للحد ِ



قد أســـــســـــوا للظلم ِ لا عــند َ ر ِ الباب ِ

ليس َ الأذى في العصر ِ بـــل فـي أذى الكذاب ِ

تكذيــبـهـم لــلـــزهراء من أبـــشع ِ الأسباب ِ

والجرح ُ أقســى وقعا ً إن جاء َ من أصحاب ِ



ومن يخشى من الزهراء ويخشى من كشف ِ أسرار ِ

حــــري ٌ أن يخـــاف َ الله وأن يرعى حضرة َ الباري



ألا خفف الوطئ َ ظلما ً ومت من معاليها

فمصحف ُ فاطمة ٍ فـي قـــــلـوب ِ محبيها





الفقرة الثانية
السجينة




رجعــت بونـــيــني إلزمـــان الأئـــمــــه

لبوالــكاظــم اللـــي تألـــق فــي علمـــه

لموقف غمرنـــــي بعضـاته المُهمَّــــــه

لكل شيعي تجــري البتولــــــه في دمه



مُوالـــــي يقصهـــا ويفصِّـل

يقول انــه اتعنـَّى في يـــــوم

دخــــل عالإمــام بكــــآبـــــه

يقـول اللي شافه من اهموم



سلم على إمامـــــه واتبــادل التحـــيـَّـــه

لن يسأله اشتعاني إتكلم اشكي ليــَّـــــــه



أنا يـــا إمــــامــــي شِفــِت حرمه تنحــــب

أو جـــلاَّد ايذبهــــا أُو حالتهـــا تصعـــــب

تريـــد الـ يعـــــاون وَلا عـِــدهــا مهـــرب

تـِـَّــر دليـــلــــي ومدامعهــــا تنصـــب



شِفِتهـــــا وإجيتـــــك أخبــــرك

يبو الكاظم وحزني بيــَّـــــــــــه

واكيـــد انتـــه ما يرضى قلبــك

يـ نبــع الشيــــم والحميَّـــــــــه



رَد يسأل اشأمـــرهـــا وليش اللي جاري يجري

ليش اعتــــدى عليهـا منهو بسببهــــا يـــــدري



حرمــــه تمشي اتعثرت بيها قدمهـا

لعنت اللي حارب الزهرا وظلمهـــــا

اقبل الجلواز وبعيونه الغضب نـــــار

شايل ايده وصد الى الحرمه ولطمها



ياللي تروي كمّل قال ودمعه يهمل

هلت ادموع الإمام وظل يصيـــــــح

وانقطع عن اكله ما قــــدر يكـمله

والدمع علـ لحيته وصدره يسيـــح



على شنهو آذى هالحرمه الفقيره

على شنهو خذها باقيـــاده أسيره

أسف الدنيا لـ هاللحظـــه دنــيَّـــه

ولا بيها الخير الى الغرَّقها خيره



قال الى المسجـــد أريدك تلـفي وياي

ندعي ليها بالفرج .. وافقـته بالــراي

الله يافـــــوز اللي يدعي لــــــه إمامه

تجري عــــيناه الدمع واتلمها عيناي



لنه يــبــتــسم لي ومبــتـــــشر يقلي

الله فرّج عنها وبحـــق البــتـــــول

واللي فك اسرها يدري عن أمرها

والخبر صاحبنا ننتظره اشيقـــــول



إجي قال الحُـــرمه من أوفى الموالين

صدَق الراوي تـــراها امن المحبيـــن

عسى رب الزهـــره يتقبل سجنهــــــا

وعلى حب الزهره ماننسى المساجين

قال اقصدو ال هالحرمه وحمدوها كَشْف الغمه

وبلغوا التحـيَّــــــه مني بلغـــــوا سلام ورحمه



قصدنــــاهـــــا أُو زرنــــــاهـــــــا

أُو بلـــغـــنــــاهـــا تــحــيــّـاتـــــــه

شكرناهـــــــــا وهديــنــــــاهــــــا

هديــــه الهــــا من كرامـــاتــــــــه



بجــــت وانحـنـــت مستحـــيـــه ولقــــيـــنـــــاها مغـــشـــيــــَّه

أنـــا الصادق بكـــل جــــلالــــه أنـــا يـــســـلم اعلـــيَّـــــــــــه



قولو له لو كل مــره سِجنـوني ما من حسره

ما انسى إبنه الكاظم وادري الأجر عالـزهره



أنا وكلـــــــي وجميع أهــلي

نموت وما نـــتــــرك البضعـــــه

نعيش إلهــــا ونمــــوت إلها

ولا نقــــدر نحــبس الدمعـــــــه



سلام الله على اللي قبـــــــرها تغيـَّـــــب مثل حقـــــــهــــــا

فــــداها الأرض بالخلايــــــــق أُو بالمهدي يرزقـــــــهــــــا






الفقرة الثالثة
ستون عام





صفحنا صباحا ً كوجه ِ الــليالي

بستــين َ عــاما ً من الإحتـــــلال ِ

بستــين َ عـاما ً من الموت ِ ذلا ً

وستــين َ عاما ً من الإعـــتـقال ِ



لأسمع َ جــــــــرح َ بلادي بكل ِّ الغيارى ينادي

بمن ضل َّ في العرب ِ حيا ً نـداءًا كنفخ ِ الرماد ِ



والأخطـبوط ُ يسعى لحُـــلــمِه المـُـحقق

والعُرب ُ كــــل َّ يوم ٍ في الإحتلال ِ تغرق



شبعنا احــتـــلالا ً لـــحــد ِّ الضياع ِ

وعشنا سقوطــا ً بوهــــم ِ ارتفاع ِ

وصهيون ُ تبني عروش َ الخِداع ِ

لتوسِع َ فـــيـــنا حــدود َ الضياع ِ



فتحنا جميــــع َ الحدود ِ لتأتي جيوش ُ اليهود ِ

جيوش ٌ على كل ِّ شكل ٍ تغيّــر ُ وجه َ وجودي



فلسطين ُ العروبة ترجّلت شهيدة

ولم نزل نــغــنـّـي أمجادنا التليدة



. . . . .



علم ُ اسرائيل َ قد غيّر شكلـَـه واعتــلى ما بيننا في كل ِّ دوله

وغزى كل َّ السياسات ِ إلى أن سقط َ العرب ُ من النيل ِ لدجله



بين َ جاهليـــة بعد َ طــائــفية

هكذا صرنا لأمريكا جــنـــود

وإذا العمالـــة تدّعي الأصالة

والحكومات ُ يهود ٌ في يهود



عاد للأعراب ِ حُلم ُ القــبـــلـــية ونــما الإرهاب ُ في كل ِّ قضية

كل ُ شيء ٍ فيه اسرائيل ُ تسري تزن ُ الموت ُ على وقع الهوية





نجمة ُ اسرائيل َ تغزو الأفق َ جهرا حــكـمتنا وهي لا تملك ُ شبرا

لم تعد تحتاج ُ أن تــــغــــزو ترابا ً قد غزت أوطاننا نهجا ً وفكرا



حــققــت منــاها فالهوى هواها

دوّرت أوطاننا ســـتــين عام

والعروش ُ منها لا تحول ُ عنها

تزرع ُ الذل َّ وتجني الإنهزام



يا بلادي رحم َ الله ُ الـــكـــرامة غــادرت والـــملتقى يوم ُ القيامة

قد ألفنا العيش َ تحت الذل ِّ حتى لم نـُطِق نسمع ُ عن فعل ِ شهامة



. . . . . .



ستون َ عاما ً سوداء والعُرب ُ فـي إغفاء ِ

أين َ البرايا نــــامــت عن منهج ِ الزهراء ِ

فــــاطـــمـة ٌ قد كانت أنـــشـــودة َ العلياء ِ

رفضا ً لأهــل ِ الجور ِ حربا ً عـلى الأعداء ِ



أيا زهـــرا تحررت ِ وحطّمت ِ سنـّـة َ الغاب ِ

وعارضت ِ وطالبت ِ وقــاومت ِ كل َّ ارهابي



على نهجك ِ صفوة َ الله وقفنا وقاومنا

على الخط ِّ ستين َ عاما ً عليك ِ تـــوكلنا



سيدة ُ الأحــــــرار ِ يا بضعـة َ المختار ِ

قاومتهم بالــظــلع ِ بالصـون ِ بالأستار

ستين َ عاما ً كنت ِ خــلاقــة َ الـــثــوّار ِ

بل أدهرا ً صنتينـا من تسويات ِ العار ِ



وقـاومنا من الزهرا هوى من عاثْ ومـن دمّر

وحطّـمنا أمـــــانيهم وجيشا ً قد كان َ لا يـُـقهر



نقاوم ُ باسم ِ الــبـــتول ِ عِداها وأعدانا

على نهج ِ آل ِ الرسول ِ نـُـحَـــــرّر ُ دنـــيـانا




الفقرة الرابعة
عذاب المشاعر




عـــذاب المشــاعــــــر عـــــذوب الخــواطــــــر

أُو هــجـْـر الأحـبــــــه حـــزن مـــا يهـــاجــــــر

أُو بـعــض الــتـجـافي يـــفــــــتّ المحـــاجـــــر

تـــنــــام الأمــــــــاني وجــرِح يـبـقى سـاهــــر



جرح فـــاطــمــه امفــتــْحَـــه عيـــنـــه

يـــبـــاري اليـــتــيــمــــه الحـــزيــنـــه

علـــيـــهـــا الـيــتــم فجــــأه حـــــــوَّل

دفـــنـــهـــا بظـــــلام المــــديــــنــــــه



أكثر جريحــه ماتــــت أكثـــر قلــــــب تجرَّح

لو من ألمها تسكـــــت صمت اليتـيمه يشرح



أو فـــقــــد الأحـبّـــه في هالدنــــيــا غربـه

مثل فاطمه اتشــوف أعـــــز الأحـــــبــــــه

أبوهـا اللي يوحــش ليـــاليــهــا قـــلــبــــه

ذهلهـا برحـــيــلــــه أو وَحشــتـهــا صعبه



تـــــذوب أعلى صـورة حـيــــاتـــــــه

مــثــــل شــمــعــــه في ذكــريــــاتــه

وجـــــوده ومعــــانـــيـــه ونــــــوره

ويذوِّبــــهـــا موعــــــد صـــلاتــــــه



ويــنـــه بـــلال ايغـرِّد لــيــش انقطع اذانـــه

خلـّوه يـــــرد شعوري للمصطفى وزمانـــــه



وابــتـــدى ايأذن بــــلال الله أكبــــر

ونـَّــت الزهرا بوجــــه لونــــه تغير

ذكريات الهادي كلها بصوته مرَّت

والزمن ويـَّــاها مفجــوع إيـتــــذكر



ذِكْرَت بأذانـــه إلنبــــي وزمانه

ذكرت اشواقــــــه وحنـــيـــنــــه للسِّـــمــــــه

محلا لبتسامه ومن حلو كلامه

أذن او قـــُـومـــــي نصـــلي فــــــاطـــــمـــــه



خـُطـُوَاتـه وعــيــنـه ممليـَّــه سعــــاده

محّد ابكثره يحب وقـــــت العــــبــــاده

أخذ اوياه الحـــسـن واحسين ايصلون

وصل بصوتـــه المؤذن للشـــهــــــاده



ومن وصل (أشهد ألاَّ ) ظلــّـت أتنوح

و الصور مثل الغمامه تلفـــي واتروح

وبوصول (أشهد أنَّ) الزهــــره طاحت

والبعض قال انها ميته وفاضت الروح



يا مؤذن اقطع إلقلــــب تقــطع

لاتمـــــوت الزهره من كثـــر الحنـــيــــن

إرحم الرحيمه فاطمــه يتــيمه

لا تـــذكرهـــا برســول العــــالمـــيـــــــن



يـ بلال اوقـــف جزاك الباري عـنها

يكفي لا تقــتــلها مذبوحـــه بحزنها

بعد اشظــل تالي هذي الحنـَّــه منها

بعد اشظــل والعـــدو امـورّم متــنها



وظلت على هالحاله وطيف النبي يتوالى

وكلما هدمها اغيابه يبني الهدم تمثــــاله

ماحد مثـلهـــا فاقــد يرمي الجمــر دلالـه

عصْف الألم خــلاها مثــل الغصن ميَّــاله



واذا ناحــــت ولا ارتاحـــــــت

يقولـــون إلـها الصبــــر أجــمـــــل

تقول أصبـــر لويــــن أصبــــر

إذا من شوقـــي الصبـــر يخــجـــل



من اللي فــقـــد غــالي مثـــلي وانــــا ادري محــد والله

تلومـــوني واللــي فــقـــدتـــه حبيــبــي حبـــيــــب الله



هذي اللي شالت همّه وهذي اللي سكنت دمّه

قبله المنيـّه اتمنـــّــت واتمنـَّـــــت الله يسلمه

كل ليله يُـنـقـل عنهــا تاخذ قميصـــــه اتشمه

لين الأجــــــل وافــاها ما بيـَّــنــت مبــتــــسمه



تون ظــلــَّـــــت ولا مهلــــــــت

ليــــالـــي اوردْ ليــهـــا ياخـــذهـــــــــــا

على اجـــنـاحه الى الراحــــــه

أو رجعــــت فــــاطم لَوَالـــــــدهــــــــــا



حكايه ومثـــل هالحكايــه بعد صــــارت الحيــــدر

عقب فاطمه اتمنى موتـه جرح نـــفـــسه يتــــكرر

@مدريدي@
06-22-2008, 10:51 PM
متى نراك !

للشيخ حسين الأكرف

في ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري

8 ربيع الأول 1429 هـ

موكب صدد المركزي، البحرين

للشعراء: عبدالله القرمزي ونادر التتان



مساهمة من : عبدالله القلاف





عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

متى ترانا .. متى ترانا .. متى نراك !

====



حنينٌ لا يجافينا .. وحزنٌ ليسَ ينسانا

على من حارَ في الدنيا .. فصارَ الدهرُ حيرانا

حبيبٌ لا يواتينا .. أضاعَته رزايانا

ومن ضيعَ محبوباً .. غريبٌ حيثما كانا

لقد حمّلتَ أحشائي .. من التذكار نيرانا

عزيز ٌ أن تكون الماء .. وأقضي العمرَ عطشانا



حضورٌ أنتَ في روحي .. وألطافٌ فوقَ شجوني

ولا ما غبتَ عن قلبي .. ولكن ما ذنبُ عيوني !



متى نـُروى ماءَك ريّا ..

ولا نظمى بعدَك شيّا ..



أأبقى منكَ محروماً .. وأنتَ الذاهبُ الآتي

وتـُقصيني عن اللقيا .. غشاواتُ المسافاتِ

أحس اللطفَ مسكوباً .. على نار ِ الجراحاتِ

ونارُ الشوق ِ في عيني .. تـُهيجُ النارَ في ذاتي

ويغريني بأن تبدو .. لأصحابِ الكمالاتِ

ولا ألقاكَ قـُدّامي .. لتزهو منكَ أوقاتي



وما غابت عنـّي كفٌ .. توافينا بالتحنان ِ

نحسُ الألطافَ البيضا .. علينا في كل مكان ِ



عطوفاً ما ذبتَ فراقا ..

فـَ زد لطفاً كي نتلاقى ..

====

أيا صاحبَ العصر ِ حنـّت للقياك أشواقي ..

فهل نظرة ٌ منكَ تكحل قلبي وأحداقي ..

علاماتُ يومك لم تبق ِ في أفقنا باقي ..

عطاشى وفي كل ِ شيء ٍ نرى طيفك الساقي ..



عيوني .. شدت فيكَ آمالي ..

ودوماً .. ألقاكَ على بالي ..

بصبحي .. أرنو وجهَك الغالي ..

بليلي .. بدراً قد تراءى لي ..



وما ظل شيءٌ وما فيهِ .. إلينا عليكم إشارات

تخيلت خارطة َ الدنيا .. وكل الحدود ِ علامات



علاماتنا قبة العسكريين مهدومة ..

علاماتنا حرمة الدين في الأرض ِ معدومة ..

علاماتنا شيعة الآل ِ بالقهر ِ مظلومة ..

ومن حقها أصبحت يا أبا الثار ِ محرومة ..



سـُجنـّا .. لكن دونَ أسباب ِ ..

فعجّل .. وافتح أنتَ أبوابي ..

أخذنا .. فيكم أخذ مرتاب ِ ..

قـُمِعنا .. من طاغ ٍ وإرهابي ..



علاماتنا أصبحت حيرى .. تموت عليكَ احتضارا

وخارطة ُ الجرح ِ في أرضي .. تـُسائلُ عنكَ البحارا

====

أدرك العراق .. كلها احتراق .. موطنٌ ذبيحٌ وشعبٌ يتيم

دمعها مـُراق .. ماتت اشتياق .. وهيَ فيكَ ثأرٌ وجرحٌ قديم !



هل زرتها في .. يوم ِ الأربعين ِ

كي ما تراها .. عطشى كالحسين ِ

تظمى وفيها .. ماءُ الرافدين ِ

مذ غبت عنها .. يا خيرَ مُعين ِ



النهرُ في أرضها يـُصلب ..

والبؤس من فوقها يـُـكتب ..

أرضٌ عليها أعاديها ..

لا دينَ يهدي ولا مذهب ..



هل حضرتها .. هل نظرتها .. كلها قلوبٌ عليكم تطوف

هل بنيتها .. مذ رأيتها .. قبة ً تهاوت بغير ِ كفوف !



امرر عليها .. كفاً من حنان ِ

فوقَ اليتامى .. يا قلبَ الزمان ِ

قم للثكالى .. في الدنيا تعاني

والجرحُ منها .. في كل ِ مكان ِ



عز ّ على الأرض ِ أن تنعاك ..

إذ لا ترى في الثرى مسراك ..

عز ّ على الدمع ِ أن ينساك ..

يلقى البرايا ولا يلقاك ..



عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

متى ترانا .. متى ترانا .. متى نراك !

====



شمس كل يوم إذا غابت .. أحس الدنيا مهمومة

نصب ليها القمر ماتم .. عليه تخلف نجومه

يأبــّـنها إذا رحلت .. يهل من عينه دمومه

لأن يبقى يتذكرها .. بملامح ضوءه ورسومه

يا مهدي عليك يهون انته .. تظل الشيعة محرومة

من دموعك على الوالد .. ولا تضيفها في يومه



حضورك في كل العالم .. وأكيد أحزانك تتلاطم

بعد لكن لو هو بودنا .. نشوفك متصدر ماتم !



ونحضرلك يا فرج الله ..

وصوايحنا آجرك الله ..



وأنا الـ ما صدق غيابك .. في هالموكب عن أحبابك

عن الـ كل عام يجمعهم .. مصاب العسكري مصابك

عن وجوه الشباب اللي .. تفوح بريحة أطيابك

عن عيون الـ يحبونك .. عن أعوامك عن أنسابك

يقين بهالعزا حاضر .. ولون الداجية ثيابك

يقين مشارك ويانا .. ترد ونسمع جوابك



رحابة صدرك ما تقدر .. تخلي حضورك يتغير

رغم هالغيبة وأسبابك .. من تشوف الموكب تحضر !



على الدنيا تبجي ندامة ..

ومثل حالك كلنا يتامى ..

====

أخبرك يا غايب وأنا بحزني ذايب عن أحوالي ..

إجتني البشارة ورحت للزيارة إلى الغالي ..

لأرض العراق اللي من هيبة الأضرحة تلالي ..

وزرت الـ يهمونك وشوقي ليهم في دلالي ..



يا مهدي .. رحت لكربلا موذر ..

لجدك .. للمظلوم أبو الأكبر ..

يا مهدي .. وهناك الوله أشّر ..

أخذني .. زاير بالنجف حيدر ..



وحمدت الله بلغني آمالي .. وكتبني من اللي يزورون

عسى الباري يتقبل أعمالي .. ولا يرد مدامع هالعيون



يا مهدينا لكن ر خاطري وقلبي هالمرة ..

أسف ما قدرنا نوصل يا مهدي لسامرا ..

وقفنا على أطلاله ياخذنا بأحضانه ننتظره ..

حسافة لأن ما قدرنا نلم تربة من قبره ..



رجعنا .. عنه والقلب صادي ..

ودمعنا .. من كثر الأسف بادي ..

رجعنا .. وعتب العسكري علينا ..

ومهجنا .. خجلانة من الهادي ..



شعور الندم والله جارحنا .. ولا نقدر نصدها عيناك

يا مهدينا سامحنا سامحنا .. إذا لحظة قصرنا وياك !

====

منك العذر .. ياللي ننتظر .. طلعته البهية ومعاد الظهور

نسأل الله يوم .. موعد القدوم .. يكتمل شرفنا وفي صفك نزور



غصباً على اللي .. آذانا وظلمنا

ومن هالمراقد .. بأفعاله حرمنا

باجر نشوفك .. يا مسكن ألمنا

وتجبر ولهنا .. وما غيرك يهمنا



باجر في سامرا نتحشّد ..

واللهفة يا منتظر تشتد ..

باجر قضاء الله يتحدد ..

تزحف مواكبنا للمرقد ..



الله يستمع .. شكوة الدمع .. والنهاية عنده لكل ناصبي

ملهم الصبر .. ينصر القبر .. ينصر التفاني في آل النبي



واللي تكفل .. بأرض الغاضرية

هوّ يتكفل .. بأرض العسكرية

حقك وحقنا .. عِد رب البرية

ما ينسى ثار الـ .. شيعة الحيدرية !



يالـ ما غفل لحظة عشاقه ..

والدنيا ما توسع أشواقه ..

الشيعة للثورة مشتاقة ..

بس يمتى يا مهدي نتلاقى ! ..



عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

متى ترانا .. متى ترانا .. متى نراك !

====



قطعت العمرَ ترحالاً .. وذبنا فيكَ ترحالا

وغبتَ الغيبة الصغرى .. وكان الهجرُ قتالا

وقد نصّبت نواباً .. أصابوا منكَ منوالا

وما أهملتنا حاشى .. نـُلاقي منكَ إهمالا

وغبتَ الغيبة الكبرى .. وجاءَ الدمعُ سَئـّالا

لمن خلفتنا حيرى .. نقاسي الدهرَ أهوالا



سؤالي من يحمي ديني .. أجبني يا كل سؤالي

ومن أعطي أمرَ الدنيا .. ومن يحكم لي أحوالي !



أجبني يا حبلَ نجاتي ..

لمن أعطي حُكمَ حياتي ..



أهل ضيعتنا حــــقاً .. ولم توص ِ بنا خــيــرا

كما قالوا مضى طــه .. وخلى أمرها شورى

وضاعَ الناسُ أشتاتاً .. وصرنا الأمة الحيرى

أجبني يا مـُـنى روحي .. فنيرانُ الأسى تورى

فقالَ القائمُ المـهدي .. أنا سـَــيّــجتكم ســـورا

رجالُ الدين ِ من بعدي .. خذوهم في المدى نورا



إذا جدّت فيكم بلوى .. فعودوا بعدي لرُواتي

فهم حكمُ اللهِ وحكمي .. وهم فرقانُ الأزمات ِ



إمامي لا قلتم زورا ..

وجوزيتم عنـّا خيرا ..

====

أيا ذا المُعزى تعزي وصاياك دمعاتي ..

إلى اللهِ أشكو وروحك تسمعُ شكواتي ..

تخيّل حواراً جرى بيننا من خيالاتي ..

مُحِبوك فانظر لنا في رياح ِ الخلافات ِ ..



أخ ٌ لي .. لا يؤمن بالعمّة ..

يراها .. في واقعنا أزمة ..

أتاني .. قالَ إنها غـُمّة ..

ومنها .. ضاعت هذه الأمة ..



يرى أنهم مصدرُ البلوى .. وأنتَ تراهم منارات

يرى الدينَ لا يحكمُ الدنيا .. لعجز ٍ بهِ في السياسات



وأسقط شأن العمامات كل العماماتِ ..

فليسَ بها أيّ كفؤ ٍ لأمر ِ القياداتِ ..

وأنهم أفشلُ الناس عندَ الملماتِ ..

وأنتم تقولون أنهمُ مرجعياتي ..



أخي لا .. ترمي الدينَ بالتهمة ..

حبيبي .. فالدينُ هوَ الرحمة ..

أبــِن لي .. هل كانت لنا حرمة ؟ ..

ونصراً .. ليس خلفه عِمة ..



يوصي بحرمتها المهدي .. ونحن نهينُ العمامات

فلو وضعوا الشمسَ في كفي .. لأتركها قلت هيهات

====

يا أخي ترى .. كلّما جرى .. إننا وصلنا لحال ٍ خطير

بعد صبرنا .. بعد عزنا .. هكذا سُجـِنـّا بسجن ٍ كبير !



منذ انفصلنا .. عن خط السماء ِ

عشنا خواءً .. يا بئس الخواء ِ !

كيف اخترقنا .. بعد العلماء ِ

صرنا بحوراً .. لكن دون ماء ِ



يا صاحبي يبنَ إيماني ..

أفديكَ يا قلبيَ الثاني ..

تـَرضى بأن يـُحرَقَ المذهب ..

بينَ عميل ٍ وعلماني ..



ماتت الحياة .. والمخابرات .. تلعب علينا ونحن نيام !

باتت الصغار .. تطعنُ الكبار .. جهرة ً وتعصي كلامَ الإمام



يا صاح ِ صرنا .. في شرّ انتكاسة

شرٌ وأدهى .. من وحل ِ السياسة

يا ابنَ ديني .. للدين ِ قداسة !

أغلى وأغلى .. من كل حماسة



لسنا هنا يا أخي صفين ..

خلفَ اختلاف ِ السياسيين ..

العلما ديننا الأسمى ..

والموكبُ موكبٌ للدين ..

جئنا عسى أن نرى المهدي ..

بين عزانا قريرَ العين ..



عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

متى ترانا .. متى ترانا .. متى نراك !

====



عجيب الشوق وتأثيره .. يصب من كل مساماتي

يرد الآتي للماضي .. ويرد الماضي للآتي

مثل حالي في هالليلة .. أحس قلبي على وجناتي

سطر أبياتي أنشدها .. وسطر تنشدني أبياتي

كلام شكثره في صدري .. كثر ضيمي ومُعاناتي

وقبل لا أختم أرد أبعث .. إلى المهدي إعتذاراتي



لأن أدري يحب من قلبه .. شعب هاذي الأرض الطيبة

عزيز عليّا يجي محرم .. وأكون مباعد عن شعبه



يظل يوحش قلبي ألمهم ..

ويظل يوحش سمعي لطمهم ..



وإذا هالليلة تسمحلي .. يا بو صالح وتتكرم

بعد إذنك أريد أرجع وأجدد عاشر محرم

وأفت روحي على زينب .. وأجدد للحزن مأتم

وأقول الله يساعدها .. ويساعد قلبي المخذم

عساني الموت ولا قالوا .. جسد سبط النبي مهشم

ياريت انعدمت سنيني .. ولا حرقوا له مخيّم



أذوب بحزني وآلامي .. وأضيع بظلمة أيامي

إذا شفت الكل يتروّى .. وأبو اليمّة تعفر ظامي !



أهل زينب من بقى ليهم ..

عقب ذبحه ويلي عليهم ..

====

أنا الليلة راجع من الغربة راجع إلى الغربة ..

لأبو فاضل اللي ترك جرحه يغلي وقصد ربه ..

لساقي العطاشى عذوب الحشاشة يا حَيْ قلبه ..

يمين الله وفـّى وظل يجري عطفه من القربة ..



يا دمعي .. إرجع كربلا ساجم ..

ولونك .. دم الأكبر وجاسم ..

يا جرحي .. عيش التضحية وساهم ..

مثلهم .. خلك بالترب نايم ..



يا مهدي اقبل التعزية مني .. ومن هالشباب المحبين

أعزيك أنا عنهم وعنـّي .. صعب والله ما نذكر حسين !



بعد أرجع أكثر ووناتي تكثر لأجل ذكرى ..

بعد ويّا زينب أريد أبجي وأنحب على الزهرا ! ..

ياربي شوضعها شتحس بضلعها من العصرة ! ..

عقب فقد أبوها شكثر عذبوها ألف حسرة ..



من اللي .. هاجمها وقـِوَت عينه ..

وعليها .. مد شماله ويمينه ..

وأسايل .. يالـ صبرك يدلينا ..

يا مهدي .. قبر أم الحسن وينه ! ..



فداها العمر لو يرجعها .. فداها وفداك المُوالين

مدامعنا تجري ويا مدمعها .. وكلنا انر منـّا ضلعين !

====

نرسل الونين .. بالمصيبتين .. نرسل التعازي لراعي المصاب

كلنا صرختين .. فاطمة حسين ! .. والعجل يا مهدي كفاية اغتراب !



هاي المصايب .. من ينكر أثرها

ما تهدى بينا .. يتلاهب جمرها

والدنيا كلها .. مسمار بصدرها

ظلت جريحة .. والحافر حفرها !



وصار القدر يشبه الحومة ..

والكون يصبغه من دمومه ..

وكل محنة صيحتنا معلومة ..

مظلومة يا زهرا مظلومة ..



يرحل الزمن .. يقبل الزمن .. والليالي تسعر من الجمرتين

جمرة الجنين .. جمرة الوتين .. وحسرة البتولة في قلب الحسين !



وبين الأضالع .. والجثة التريبة

نسعى بدمعنا .. والقلب ونحيبه

هاي المصيبة .. من هاي المصيبة

والجاني واحد .. والمهجة صويبة



يا المنتظر هاذي جروحك ..

وبكل مناحة اشترك نوحك ..

اظهر لثاراتك الـ طالت ..

والزهرا ما نعوفك بروحك ! ..



عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

عزيز ٌ أن نرى الخلقَ ولا تـُرى ..

متى ترانا .. متى ترانا .. متى نراك !

====





*************

**********

*******

****

@مدريدي@
06-22-2008, 10:52 PM
بالصــــدق متـّـــــهم

للرادودين : الشيخ حسين الأكرف ، صالح الدرازي

والشعراء : نادر التتان ، عبدالله القرمزي ، رضا درويش

ذكرى استشهاد الإمام الصادق (ع) 1428 هـ

حسينية الإمام الحسين (ع) ، دولة الكويت







الشيخ حسين الأكرف



========

الموال " نادر التتان "

========



تجري المدامع والحزن أشعل قلبها بجمرة ..

وبكل أساها أقبلت تمشي بألم منرة ..

والدنيا تسأل يا زمن ، من هالثكولة الحرة ؟ ..

قال الزمن آه يا قلب ، يا دنيا هاذي الزهرا ..



ناداها من وسط القبر جرح الإمام المسموم ..

وبأرض البقيع تناثرت مهجتها مثل المشموم ..

وفوق القبر ظلت تهل مدمعها ونازف الدموم ..

تبجي وتنادي يا خلق جعفر الصادق مظلوم ..



تحجي ويا قبره ، يا بعد ضلعي وعذاب المسمار ..

يالصادق اقعد أحجي لك عن يومي ويوم الكرار ..

من سقطوني والهضم ما ينخمد ليل نهار ..

وأدري بمصابك منكتب يا وليدي من يوم الدار ..



جنهم يقولون الصبر ، مو بس المحسن مذبوح ..

انتظري وشوفي جم ولد يتلوى وقلبه مجروح ..

مدري شجنيت بدنيتي محنة بعد محنة تلوح ..

جم مرة رايدني الأجل وجم مرة تفارقني الروح ..



آني الصبورة بكل جرح وأهمي الصبر عالخدين ..

لكن أعوفك يا صبر من أذكر شصاب حسين ..

ما أنسى بدلاله السهم ، لو أنسى الحمرة بالعين ..

ما أنسى نحره المنقطع ، لو أنسى ر الضلعين ..



كل المصايب بالقلب وكلكم وسط عيني بدور ..

بس أعظم عليّا وأشد هاللي جرى في عاشور ..

يالصادق زينب عمتك ، شافت أخوها معفور ..

ومن قبل أخوها شاهدت ، عبدالله طفله منحور ..





========

الموشح " عبدالله القرمزي "

========



ذكرارك العليــّـــة .. ذكرى عالميـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر

====



يا ابن المصطفى نوّر .. يا دمعَ ابتساماتي

واخرج صبح إبداع ٍ .. من بين الصباحات ِ

ذكراكَ التي عادت .. عادت بالنـــبوّات ِ

والمنصور مقبورٌ .. في العزّى وفي اللات ِ



أيا نهراً سماوياً .. جرى من نبعةِ الهادي

عميق ٌ أيها السامي .. وأنتَ الطود والوادي



حميتَ الدينَ من كل كفار ِ .. وبحرُ العلم في قلبكم جاري

وجرّعت الأذى لا إلى شيء ٍ .. سوى أنك من قاسم النار ِ



لكن القضيـــــة .. في ذكراك حيـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر



====

ذكرارك العليــّـــة .. ذكرى عالميـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر

====



امسح دمعَ دنيانا .. من معناكَ بالرحمة

واكشف يتمنا كنزاً .. يا مستودعَ الحكمة

يتــّمت الورَى طـُرّاً .. يا ابن العــُمّة العــُمّة

حتى بعدكم ضعنا .. يا من حبكم نعمة



لقد عشنا معاً حلماً .. من الأمجاد والنـُعمى

وفي يوم ٍ من البلوى .. فقدنا الحلمَ والعلما



فقدنا بعدكم كنزنا الغالي .. خسرنا بالردى أفقَ آمال ِ

وقد حـَقّ لكم كل إجلال ِ .. ولكن ما رعوا قدرَك العالي



والدين الضحيـــــة .. والذكرى دمـِـيّـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر



====

ذكرارك العليــّـــة .. ذكرى عالميـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر

====



فاضَ الشوق ُ يا جعفر .. صدق مدمعي الأحمر

جرحاً زرتُ مثواكم .. والجرحُ استوى أكبر

ما صدقت أحداقي .. لا قبر ٌ ولا مرمر

إلا بعض َ أحجار ٍ .. تــُبكي الركن َ والمشعر



بلا صحن ٍ ولا باب ٍ .. ولا ظل ٍ ولا منظر

مسافاتٌ أسيراتٌ .. كمثل ِ النار ِ في المَجمر



وحارت دمعتي وبكت عيني .. أهذا قبركم يا ابن ياسين ِ ؟

أهل أنت هنا ؟ قم لتحويني .. ففي قبرك وا ضيعة َ الدين ِ



قد هز العليـــــة .. ذنب الجاهليـــــة

لا يغفر .. يا جعفـــر



====

ذكرارك العليــّـــة .. ذكرى عالميـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر

====



نعش ُ العلم ِ محمولٌ .. في عبرات ِ أيامي

ما وقت ُ الردى هذا .. فارجع لي بأحلامي

عـُد من قبرك المنفي .. يا قرآننا الدامي

عـُد نهراً بتولياً .. واروي دهرنا الظامي



وعلمنا بأن نسمو .. أيا سرّ السماوات ِ

على العلم ِ على التقوى .. على نبذ ِ الخلافات ِ



أنت المرجعيـــــة .. والشمسُ السنيـــــة

والمصـــدر .. يا جعفـــر



====

ذكرارك العليــّـــة .. ذكرى عالميـــــة

للمحشـــر .. يا جعفـــر

====





*************

**********

*******

****



صالح الدرازي



========

القصيدة

الفقرة الأولى " عبدالله القرمزي "

الفقرة الثانية " نادر التتان "

الفقرة الثالثة " رضا درويش "

========





في آيات ِ القــــرآن .. ما ماتَ الصـــــــادق

في قانون ِ الرحمن .. ما ماتَ الصـــــــادق

بل ماتَ المنصور ..

قهراً في الديجور ..

====



من معانيكَ قد فاضت تلاحيني .. فاغسل الأرضَ يا دمعَ المساكين ِ

عبرَ الدمعُ إعصاراً مع الذكرى .. ليحــيّـيك بينَ الحين ِ والحين ِ



أطفت الدنيا .. شمعَ آمالي .. حينما أغفى .. وجهـُـك الغالي

خاطفاً مني .. ما تبقى لي .. فابقَ لي عطفاً .. قبلَ تــرحالي



أيها الصادق الساكن في روحي .. نطقَ الدمع من بعدك في عيني

جئت أرثيكَ محمولاً على جرحي .. عدت واليتم في الأيام يرثيني



حاليَ الدامي .. ذابَ يا حالي .. حينما ناجى .. عرشـَــك الخالي

كلما أرنـــو .. لكَ محــــمولاً .. غربة ُ الدنـــيا .. تتراءى لـــي

========

شيّعنا بك التقوى ..

فارجع يا أبا النجوى ..



عـُد شمساً لأمجادي .. وأبعاداً لأبعادي

حنّ الماء ُ للمجرى .. وحنّ الغصن ُ للشادي



ألا يا جـذرنا النامي .. فتقتَ الرمــل والصخرا

وتحت التــُرب ِ بالدفن ِ .. ترى من يقتل الجذرا ؟ ..

========

يا حبيبَ الندى حلــّق في الغيوم ِ ..

وتقاطر على الدنيا بالعلوم ِ ..

أيها الأفق زخاراً بالعطايا ..

قد تناهت بكم أحلام ُ النجوم ِ ..



أبداً ما محاك السم الرجيم ..

يا حساماً على الإلحاد ِ الرجيم ِ ..

عجز السمّ أن يرديكَ صريعاً ..

إنما كنتَ مصروعاً بالهموم ِ ..



يا أيها الصادق قد أعماني .. منكَ غياب النور عن أجفاني

يا ليتني المحمولُ يا ابن الزهرا .. والناس ما وارت سوى جثماني



فـُجعنا .. وكنا .. يتامى .. لجعفر

وفينا .. عذابٌ .. عليهِ .. تفجر

========

يا ابن عمّاه .. يا ابن الآيات ِ

عـِمت علماً .. يا عالي الذات ِ



على نعشك قد ماتت حياتي ..

وخرت بثراكم كلماتي ..

ألا يا جعفرَ الصادق خذني ..

فقد فاضت لعينيك صلاتي ..



خذني دمعاً .. أروي القبرا

خذني صحناً .. يا ابن الزهرا

يا مهدومـــاً .. هدّ الدهـــرا

يا مقهوراً .. أعيى الصبرا



====

في آيات ِ القــــرآن .. ما ماتَ الصـــــــادق

في قانون ِ الرحمن .. ما ماتَ الصـــــــادق

بل ماتَ المنصور ..

قهراً في الديجور ..

====



أوقف على البقيع وحسرتي بقلبي .. العتب عالبشر لو عالزمن عـَتبي

هاذي قبور أيمــّة والنبي جدها ! .. ما أصدق كلام عيوني يا ربي



ما أقدر أتخيل .. حالة الغرقد .. لا مناير لا .. قبة لا مرقد

الله يا دنيا .. شهالقلب الأسود .. لو على القسوة .. قلبج تعود !



أحمل التربة وأضرب فيها عالـ راسي .. روحي تطلع من دموعي ومن أنفاسي

يا عسى الموت يواريني ولا يردني .. والله حال البقيــــع يعذب إحساســـــي



منهو يتحمل .. شوفة التربة .. ما يدر دمعه .. وينجرح قلبه

آية الكوثر .. آية القربى .. آية التطهير .. كلهن بغربة

========

ما أدري شجنى الهادي ..

غير الحب لـ هالوادي ..



ما أدري شصدر عنه .. شـسدى منه من أحفاده

من ظالم إلى ظالم .. تضج فاطم على العادة



زمن يأفل ويرد يظهر .. وطبع أهله ما يتغير

ليومك هذا والزهرا .. ضلعها بعصرة يتر

========

بالأمس ليها ضلعين ، اليوم إليها ..

أربع أضلاع أويلي القلب ونحيبه ..

الحسن يتبعه السجاد وبعدهم ..

يتبع الباقر الصادق يا مصيبة ..



هاذي مواسم حج والله يعودك .. مر عالمدينة والعذاب يسودك

شوف البقيع ولا يردك صبرك .. بس نظرة والدمعة تحز خدودك



مدافن .. صريعة .. مشاهد .. مريعة

تنادي .. يا شيعة .. وضعنا .. فجيعة

========

يا مقابر .. بالدم نفديها

وعلى دمنا .. لا بد نبنيها



علينا الدنيا خلها تدور وتدور ..

قسم بالله نظل نزور نزور ..

وإذا ما تسمع اسمع يا المنصور ..

ترى إحنا للأبد عشاق القبور ..



وكل ما زرنا .. نعشق أكثر

لــو نتــقيد .. لــو نتــوذر

نفنى وحبنا .. بالموت يكبر

شيعة جعفر .. ما نتغيـــر



إحنا شيعة للأبد هاذي عقيدتنا .. إحنا شيعة للأبد هاذي عقيدتنا

شيعة حيدر .. ما نتغير



إنتَ يا رافع لوانا وتاج أمتنا .. إنتَ يا رافع لوانا وتاج أمتنا

بيكم نفخر .. شيعة حيدر



====

في آيات ِ القــــرآن .. ما ماتَ الصـــــــادق

في قانون ِ الرحمن .. ما ماتَ الصـــــــادق

بل ماتَ المنصور ..

قهراً في الديجور ..

====



من حنيني لفيت أنظـُم مناجاتي .. وعلى روحي بحر جاري بخيالاتي

جنـّه طيبة تعود بنفحة الصادق .. ولدروسه إجيت أطوي مسافاتي



طالب علومه .. بلهفة العاشق .. بكل أحاسيسي .. خطوتي تسابق

يمتى أوصل له .. وأستمع درسه .. وأنظر بعيني .. جعفر الصادق



جني أنظر في طيبة كل محبينه .. كلها مشتاقة ، بالمسجد ينطرونه

هذا يكتب على قلبه متى يوصل .. وهذا شوقه جرى دمعة على عيونه



وأنا بجفوني .. لهفة محتارة .. ساعة لن شعـّت .. ليّا أنواره

أفدي خطواته .. وهيبته وعزه .. وكل تعاليمه .. وجملة أسراره

========

أتوهّـم بعد أكثر ..

وأشوفـنـّـك على المنبر ..



طلابك إجَوْا حولك .. وشمسك بالعلم تزهر

من عينك إجى الهادي .. ورجع من هيبتك حيدر



سلام الله على قلبك .. يقسم عالبشر حبك

زرعت الطيبة والإحساس .. وحتى المسجد يحبك

========

سيدي من خيال أشواقي وحنيني ..

حميَري جيتك أنا ودمعي في عيني ..

من عذابي تسيل أبياتي بونيني ..

وأرثي جدك يا أبو الكاظم كل سنيني ..



لو تدري وش حاله في حر الغبرة .. لو بس نظرت على الوطية نظرة

شمر الخنا بسيفه يحز له نحره .. رضت بعدها الأعوجية صدره



وزينب .. على التل .. يرة .. تنادي

لفتنا .. المخيم .. يا خويه .. أعادي

========

ترى أبقى .. بالحسرة بروحي

فدا روحك .. يا خويه روحي



يا بو الأكبر تعال وشوف الخيام ..

وعاين أختك بهالساعة تنضام ..

تعال اسمع بواجي هاذي الأيتام ..

وَلـَـتنا من بعد عزتنا ظلام ..



بعدك خويه .. بغربة ننذل

وبدمعتنا .. نركب هزّل

ترضى علينا .. عقبك نرحل

تنسى زينب ! .. ما نتخيل



========

====

==





يا بو صالح .. ترى الغيبة .. علينا طالت وطالت مآسيها

متى سيفك .. على الدنيا .. يلوح ويمسح جراحي ويداويها

ترى أكفاني .. على جسمي .. أموت بكربلا أو أنذبح فيها

وإلك ثارات .. وما ظني .. ضلوع أمك يا ثار الله ناسيها

ترى راحت .. إلى المجلس .. لنا نسوة ولا الطاغي يراعيها

ترى ظلت .. على الغبرة .. لنا أجساد ولا واحد يواريها



ما ظنتي تنسانا .. طول الدهر ويانا .. يا حجة الله يا إمامي وياك

تنسى ضلوع الزهرا .. تنسى يا ويلي العصرة .. ما ظنتي تنسى فعايل عداك

تنسى الخيول الـ داست .. صدر الإمام وراحت .. فوق الضلوع وكربلا بس تنخاك

هاذي دموع الشيعة .. يا سيدي مفجوعة .. انهض يا بو الثارات والله وياك



يا شيال الراية .. يا حبنا وأملنا

دايم دايم ننخاك .. يا بو صالح كلنا

قوم انهض للميدان .. شيل البلوى عنا

وانصر جند الإسلام .. مولانا بهالمحنة



يا بو صالح ترى طالت علينا الغيبة عجل ..

وشيل السيف إلى الميدان إلى العدوان وصل ..

وعاين كربلا دمها على التربان رتل ..

وهاذي زينب تناديك ومجروحة من الذل ..



====



وتبقى فينا شمعات ٌ ثورية .. تضيء الدنيا في أرض ٍ ليلية

ومهما سارت للقبر أضحية .. سنزداد إيماناً بالقضية

ومهما عشنا حياة ً قفرية .. ومهما قالوا موتوا يا رافضية

سيعلو صوت ٌ كلا يا مخزية .. وهيهات هيهات يا أمية



*************

**********

*******

****

@مدريدي@
06-22-2008, 10:55 PM
إلهي باسمـــك الأعظـــــم وأســـــراره

للرادود: باسم الكربلائي

والشاعر: جابر الكاظمي



مساهمة من : عبدالله القلاف





إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========



مشى بعيس* النبوة صفوة الله .. محامل عن وطنها

حسين الوحي وأهل البيت وياه .. قرائين بضعنها

مشوا واستسلمِت للويل والآه .. قضت روحي بحزنها

قلت ما عندي غير الباري أنخاه .. بدُعا الأم لإبنها



نخيتك .. نخيتك نخوة أم مورة الخاطر ..

دعيتك .. دعيتك دعوة الـ فقدت ضوا الناظر ..



قبل ما تعمى عيني .. أريد الكل تجيني



إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========



فلا خاب الـ يلوذ ويعتصم بيك .. ودخل حصنك يأمّن

بفضل أسماءك الحسنى أناديك .. الـ عرف حقهن يثمن

القدوس السلام الملك أدريك .. المؤمن والمهيمن

بمناجاة الدمع أنحب وأناديك .. دمع للهم يبرهن



حسرتي .. حسرتي وونتي على حسين وعياله ..

دمعتي .. دمعتي تجري لمّن أذكر أطفاله ..



سبب دمعي وحنيني .. أريد الكل تجيني



إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========



الودود الباعث الباسط يا قيوم .. يا باطن يا ظاهر

يا رزاق ارزقني الصبر دوم .. واجعل قلبي صابر

يا قهار أعيش بقهر وهموم .. قدوم حسين أناطر

يا جبار اجبر خاطري اليوم .. صعب ر الخواطر



نياحي .. نياحي على العزيز الـ مشى وخلاني ..

جراحي .. جراحي تراكمن واحد على الثاني ..



أريد أقطع ونيني .. أريد الكل تجيني



إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========



المعيد الولي الوهاب المُقدّم .. العظيم القوي الرافع

يا حي يا عليم بحالي تعلم .. وانته الغني النافع

سميع وتستمع صرخات بالهم .. أصيح وجفني دامع

بصير انته وتشوف أمواج من دم .. تفجر هالمصارع



خيالي .. خيالي يرسم الأجساد مرمية ..

ليالي .. ليالي أسهر وأتنطر الجية ..



وشملهم يعتنيني .. أريد الكل تجيني



إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========



الحسيب المبدي والغفار انته .. يا من للكون باري

حفيظ وتدري بالهم الـ حملته .. حزينة ودمعي جاري

حبيب الزهرا بدموعي انتظرته .. جزع مني انتظاري

إلهي ولوعة الليل الـ سهرته .. مثل لوعة نهاري



أعاين .. أعاين بالشمس ريحانة الهادي ..

وأقارن .. وأقارن هالكواكب أذكر أولادي ..



صحت يا مسهريني .. أريد الكل تجيني



إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========



المجيب الوارث الخالق الرحمن .. إلك أرفع إيديّا

احفظ عترة الهادي يا ديان .. من شر البلية

نذر أنذر إذا رجعوا للأوطان .. نذر واجب عليّا

أزرعنـّه ورد وأمليه ريحان .. طريق الغاضرية



شجوني .. شجوني على الـ مشوا قلبي تمناهم ..

يجوني .. يجوني وقبل موتي أقعد وياهم ..



يا ربي وقبل حيني .. أريد الكل تجيني



إلهي .. إلهي باسمك الأعظم وأسراره ..

إلهي .. إلهي رد غريب الدار لدياره ..

يا رب مو بس بنيني .. أريد الكل تجيني

========





*************

**********

*******

****





بـ عيس*: العيس هي الإبل البيض التي يخالط بياضها شـُقرة.

ملاك الروز
06-22-2008, 11:39 PM
مجهـــــوؤد رـــــاآئع منك خيـوؤ

الله يعطيك العـــاآآفية \\ ويجعله في ميزــاآآن حسنــاآتك

مــــاآتقصر ابوؤ الشبــاآآب

نترقب المزيد

ماننحرم

miŞŝ Дţŷ Ŏ)(ô
06-22-2008, 11:40 PM
جزاك الله خيرا
تقبل مرروي المتواضع
سلمت الأذرع على النقل

حبيب
09-21-2008, 06:38 AM
مشكووووووووور اخوي على هذا المجهووووووووود

الجميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ل

الله يعطيك زيارت اهل البيت ومؤمنين جميعاً