المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابي تقرير دين 104


كل الغلا
09-15-2008, 09:14 PM
هااااي

شخباركم

بلييييييز اللي يحصل تقرير دين 104 يساعدني

ابيه يكون مابين ال8 الى 15 صفحه

ومن 3 مصادر من النت اقل شي

بلييييييييز بأسرع وقت ابيييه

كل الغلا
09-17-2008, 05:27 PM
بلييييييييز

ساعدوني

طالبتكم

ōθ šαňαЂŝy OǾ
09-17-2008, 08:32 PM
و لا يهمكم
بس سامحيني ما قدريت احصل تقرير واحد بهالعدد من الصفحات
دمجت اثنين في بعض
و هم بدور اذا حصلت بحط

تفضلي



ظاهرة العولمة

مفهوم العولمة:

العولمة ليس لها استخدام قديم في اللغة العربية، والموجود هو لفظ"العالم" ،و"العالمي". بيد أن مبدأ الاشتقاق في اللغة العربية يسمح باشتقاق لفظ "عولم"،ويعني جعل الشيء عالميا. والعولمة في اللغة الإنجليزية تعني إاب الشيء صفة العالمية، أو جعل تطبيقه عالميا. فيكون المعنى اللغوي للكلمة في اللغتين واحدا. غير أن كلمة العولمة، كما تستخدم الآن في السياسة والتجارة والاقتصاد، تركز على عالمية المكان والزمان على ما يبدو،مع أن المفردة تتسع لعالمية الزمان أيضا. ومن هنا فإن العولمة وان تحركت في المكان العالمي، فإنها تفعل ذلك من خلال زمان عالمي أيضا، قد يقصر وقد يطول، وليس هذا هو المهم.

المهم في الأمر أن يكون النمط الحياتي، أو الاجتماعي، أو السياسي، أو الاقتصادي، أو الثقافي بصفة عامة، والذي تعيق العولمة للشيء المعني.فعولمة الاقتصاد- على سبيل المثال- تعني جعل النظام الاقتصادي واحدا في العالم كله، وإزالة الأنظمة الاقتصادية الأخرى، وهذا يستتبع-بطبيعة الحال- توحيد الشروط والأنظمة الاقتصادية، وإزالة العوائق، عن حركة رؤوس الأموال والاستثمارات، وتوجيه الأسواق في جميع الدول، لتعمل وفق نظام عالمي واحد.

أما العصر الجديد للعولمة فنعني به العصر الذي ابتدأ بسيطرة قطب سياسي كبير واحد، على العالم، وهو القطب الأمريكي بصفة خاصة. وهو العصر لذي تميز- بالإضافة إلى ذلك- بشيوع استعمال الأقمار الصناعية، والانفجار المعرفي، وثورة المعلومات والاتصالات، بدءا بتقليص المسافات بين مناطق العالم، وانتهاء باستخدام تقنية الإنترنت، وشيوع القنوات والمحطات الفضائية. هذا العصر الجديد يطرح العولمة بشكل قوي وسريع، إلى الدرجة التي لا تتمكن الدول والأمم من تجاهله، أو التخلف عنه.

وهناك مفهوم آخر لمصطلح العولمة وهو عندما يذكر مصطلح" العولمة" Globalization ، فإنه يجعل الذهن يتجه إلى الكونية، أي إلى الكون الذي نعيش فيه، وإلى وحدة المعمور من الكوكب الذي نعيش عليه. ومن ثم فإن المصطلح يعبر عن حالة من تجاوز الحدود الراهنة للدول إلى آفاق أوسع وأرحب تشمل العالم بأسره.



نشأة العولمة:

وقد نشأ مصطلح العولمة عبر مراحل متتابعة من الزمن كما يبينها الشكل التالي:




حيث يتضح لنا من هذا الشكل أن مصطلح العولمة قد مر بالمراحل الآتية:
- المرحلة الأولى- مرحلة التكوين: ويطلق عليها البعض مصطلح الجنينية، باعتبار أن العولمة مثلها مثل الكائن الحي لابد من أن يمر بمرحلة تكوين جنينية، مرحلة يكون فيها المصطلح محل مراجعة ومراجحة.محل تفاوض ونقاش،وإقناع واقتناع، مرحلة مد وجزر، امتداد وانحسار.. وقد مر بها المصطلح في بداية تكوينه.

- المرحلة الثانية- مرحلة ميلاد المصطلح:وهي في الواقع حدث أكثر منها مرحلة، ويتبلور هذا الحدث في انتهاء عمل منظمة الجات،وبدء عمل منظمة التجارة الدولية W.T.O ، وممارسة أنشطتها في إزالة كافة الحواجز والقيود الفاصلة بين الدول، وتعظيم حرية خروج ودخول رؤوس الأموال عبر الدول، زفي الوقت ذاته الضغط بشدة على الحكومات من أجل التنازل عن سيادتها،ووفقا لإرادتها، وفي إطار معاهدة دولية تم التوقيع عليها، وإجازتها من السلطات التشريعية فأصبحت ملزمة لها، ويصبح بالتالي التنصل منها والخروج عنها أمر صعب، إن لم يكن مستا.

- المرحلة الثالثة- مرحلة النمو والتمدد:وهي مرحلة تتسم بالتداخل والتشابك الواضح لأمور الاقتصاد، وأمور السياسة، والثقافة، والاجتماع... وأن تصبح المصالح متداخلة ومتفاعلة، وأن تصبح العوالم مفتوحة دون وجود للحدود السياسية بين الدول ودون فواصل زمنية وجغرافية، فالتزامن حضوري فوري قائم على"الآن" الفعلي عبر وسائل الاتصال.

أهداف العولمة:

أولا: أهداف العولمة الرئيسية وهي كما يبينها الشكل التالي:

ثانيا: مجموعة الأهداف الحيوية للعولمة والتي يعرضها الشكل التالي:


آثار العولمة:
ويمكن إجمالا القول أن للعولمة نوعان من الآثار هما:

آثار سلبية ذات مخاوف شديدة.
آثار إيجابية ذات قدرة جذب هائلة.

وفيما يلي عرضا موجزا لكل من النوعين السابقين:

أولا:الآثار السلبية للعولمة:وهي كما يوضحها الشكل التالي :


?أ- سحق الهوية والشخصية الوطنية المحلية، وإعادة صهرها وتشكيلها في إطار هوية وشخصية عالمية، أي الانتقال بها من الخصوصية الخاصة إلى العمومية العامة... بحيث يفقد الفرد مرجعيته ويتخلى عن انتمائه وولائه، ويتنصل من جذوره، وهو ما سبق أن تعرضت له البشرية في مراحل تطورها المختلفة من أسر وعشائر إلى قبائل، ثم إلى شعوب، ثم إلى أقاليم، ثم إلى ممالك وإمبراطوريات، ثم إلى دول... ولآن إلى مجتمع عالمي مفتوح. وفي واقع المر فإن الإنسان في هذا التطور لم يفقد هويته ولم يتخلى عن شخصيته، بل اكتسب هوية وشخصية جديدة، شخصية أكبر من حيث المحتوى، وأعمق من حيث المضمون، وأوسع من حيث المدى.. عما كان عليه من قبل، وفي الوقت ذاته لم تفقده جذوره أو تسلبه أصوله، بل ظل محتفظا بها كواقع حي ملموس، يعود إليه ويرتكن عليه، خاصة عند الاختلاف مع من هو مثله من البشر عندما تسود الأطماع وينزع الجميع نحو التفاخر ونحو البحث عن تصنيفات الامتياز العنصري.

?ب- سحق الثقافة والحضارة المحلية الوطنية، وإيجاد حالة اغتراب ما بين الإنسان والفرد، وتاريخه الوطني، والموروثات الثقافية والحضارية التي أنتجتها حضارة الآباء والأجداد، أي فصل الجذع عن الجذور الممتدة، وفصل السطح عن الأعماق، وإيجاد شكل جديد من أشكال الثقافة العالمية التي صنعها البشر جميعا وليس خاص بأشخاص بذاتهم أو بمناطق جغرافية بذاتها.

?ج- سحق المصالح والمنافع الوطنية، خاصة عندما تتعارض مع مصالح العولمة، أو مع تياراتها المتدفقة في كافة المجالات، ونزوع العولمة إلى الانفتاح الواسع، ومحاربتها أية قيود تحول بينها وبين ما تسعى إلى الوصول إليه، خاصة عندما تكون القوى المناوئة لا تملك الدفاع عن مصالحها، أو عاجزة عن حماية مكاسبها، أو تسيطر عليها قوى مناوئة تستنزفها.

?د- استباحة الخاص الوطني، وتحويله إلى كيان رخو ضعيف غير متماسك، وبصفة خاصة، عندما يكون هذا الخاص لا يملك القدرة على التحور أو التطور، أو إعادة تشكيل ذاته بشكل جديد قابل للتكيف مع تيار العولمة.

?ه- السيطرة على الأسواق المحلية من خلال قوى فوقية تمارس سطوتها وتأثيرها ذو النفوذ القوي على الكيانات المحلية الضعيفة وتسحقها وتحولها إلى مؤسسات تابعة لها.

?و- فرض الوصاية الأجنبية باعتبار أن العولمة مصدرها أجنبي، وباعتبار أن هذا الأجنبي أكثر تقدما وقوة ونفوذا، ومن ثم إذلال كل ما هو محلي والتنصل من إفرازاته وثماره... بل ممارسة القهر عليه في شكل موجات متتالية ومتصاعدة ومتلاحقة، حتى يتوقف عن ممارسة أي مقاومة والاستسلام لتيار العولمة والرضوخ لمطالبه والاستجابة لمتطلباته التي يقدمها.
ثانيا:الآثار الإيجابية للعولمة:

?أ- الارتباط والترابط الإتصالي بين الأفراد الذين يعيشون المجتمع العالمي الواحد.

?ب- أن العولمة ما هي إلا تطوير وامتداد لحركة المصالح الدولية، وتوحيد لأسواق العالم يتم فيه تجاوز كافة الصدوع والحواجز الفاصلة بين الأمم عبر معابر من المصالح المشتركة.

?ج- بما أن العولمة تقوم على الانتخاب الانتقائي للمتفوقين فإن فتح الأسواق أمام المتفوقين سوف يزيد من كفاءتهم، وفي الوقت ذاته يعمل على تحفيز الآخرين من أجل تحقيق المزيد من التفوق.

?د- إن العولمة سوف تعمل على تسريع تطبيقات التكنولوجيا الحديثة بتطوراتها السريعة المتلاحقة..فهي فرصة هائلة من أجل الاستفادة من هذا الجديد وبفاعلية كاملة.

?ه- العولمة تتيح فرصة الوصول إلى المعرفة الشاملة التي في حوزة الآخرين في مختلف المجالات..كالمجال الاقتصادي، المجال السياسي، المجال الثقافي، والمجال الاجتماعي.

....................


المخدرات

المقدمة:
المخدرات أصبحت في عصرنا الحاضر من أهم المشاكل التي تواجه العالم واصبح هذا الوباء يستشرى بصورة مخيفة في العديد من دول العالم مما حدا بالجهود الدولية للتكاتف والتصدي لهذا الخطر الداهم الذي يهدد البشرية جمعاء بالدمار والعناء.
كما يجب علينا جميعاً مكافحة ومحاربة هذه الآفة التي تفتك بالعقول وتدمر منجزات الأوطان. كما يجب مواصلة الجهود بالتعاون مع دول العالم جميعاً لتصدي لتلك الظاهرة والعمل على مكافحتها بكل الوسائل المتاحة لأن أضرارها بالغة وجسيمة على كل المجتمعات.

وسعت دولة البحرين بالتعاون مع اشقائها إلى وضع استراتيجية عربية موحدة لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية.
ونحن في منطقتنا مستهدفون فعماد الوطن شبابه فإذا أفسد سقط الوطن وانهار.


المخدرات والاعلام:
لا يختلف اثنان أن المخدرات هي الخطر الداهم والآفة القاتلة والمخربة للفرد والمجتمع ومن هنا العالم كله يحاربها بكل الوسائل والقوى.

ووقوف العالم كله لمحاربة هذا الخطر لا يتوقف عند مرحلة زمنية معينة دون اخرى ولا عند جهود دولة دون أخرى بل أن الجميع يقف في خندق الحرب ضد هذه السموم الفتاكة إضافة إلى انه يشدد في محاربتها لآثارها السيئة صحياً وخلقياً واجتماعياً واقتصادياً يا سواء على الفرد والمجتمع. ولا بد من محاربة تلك السموم واعلان الحرب على المروجين وتجار تلك السموم بكل الوسائل وعلى كافة الاتجاهات وبالتعاون مع كافة قطاعات الدولة لمواجهة هذا الداء الفعال. وأن دول الخليج صارت موضع الاهتمام والاستهداف في اقحام سلاح المخدرات اليها.

ومحط انظار تجار المخدرات لإضعاف امكاناتها وتحطيم مقدراتها ومكتسباتها البشرية الذين هم سواعد البناء والنيل من امنها وسلامتها بعد أن شهد العالم بأسره بأمنها وأستقر ارها وقوة اقتصادها ومكانة ازدهارها. ولابد من التصدي لهذا الخطر الداهم لأنها مسئولية جسيمة تقع على عاتق الجميع.

بدءاً من الأسرة ووصولاً إلى أهل الشرع والمثقفين والكتاب وأصحاب الرأي والفكر كل في موقعه ينصح ويفط ومن يكتب ويوضح ويحذر ويوعي الناس والشباب على وجه الخصوص بهذا الخطر وضرورة الوقوف صفاً واحداً لوقاية المجتمع من شرور المخدرات ليزداد مجتمعنا آمنا واستقرارا ويواصل طموحاته الكبيرة.


أسباب الاقبال وانتشار المخدرات:
أن من أهم الأسباب التي تهدد العالم بأسرها غرب وشرق، جنوبا وشمال يرجع إلى عوامل كثيرة من أهمها:


1- جهل المدمنين بأضرار تلك الموبقات وعدم تفكيرهم في عواقب الادمان الوخيمة والمصير السيئ الذي ينتظرهم .

2- ضعف الوازع الديني لدى المتعاطي لان كثيراً من المتعاطين يجهلون تعاليم الأديان السماوية بتحريم تلك السموم.

3- ضعف الاشراف والرقابة الأسرية على الشباب في سن المراهقة وضعف الاشراف الرقابي من المدارس والجامعات والنوادي.

4- ترويج الدعايات لهذه السموم الضارة التي يقوم بها المدمنون وتجار السموم في مجالسهم الخاصة والعامة على ملأ من الناس. ومجالسة ومصاحبة رفقاء السوء وبعض الخرافات بزيادة المخدر على القدرة الجنسية لدى الفرد.

5- ابدى البعض الآخر أن من الاسباب التي تؤدي إلى انتشار المخدرات في البلاد العربية والاسلامية يرجع إلى عدم وجود الخمور وقلة توافرها وارتفاع ثمنها بالنسبة للطبقات الكادحة وهذا السبب لا يتناسب مع العقل السليم والواقع الملموس .

6- احباط الشباب نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بعض البلدان.


أضرار المخدرات:


أضرار صحية- أضرار جنسية- أضرار نفسية- أضرار أسرية ومادية- أضرار اجتماعية.


أولاَ: الأضرار الصحية:
الأضرار الصحية التي تنتج عن تعاطي المخدرات والإدمان عليها كثيرة ومتعددة وأول ما تصيب هذه الامراض تصيب الشخص المتعاطي نفسه. ثم تنتقل لتحقق الضرر بغيره وأخطر هذه الأمراض انتقال مرض الايدز القاتل عن طريق الحقن التي تنقل المرض من فرد إلى آخر وهذا بخلاف الأمراض الكثيرة الاخرى.


ثانياً: أضرار جنسية:
كما عرفنا سابقاً يعتقد بعض المدمنين أن المخدر يقوي الناحية الجنسية ولكن ثبت بالعلم أن الع هو الذي يحدث إذ أن استخدام المخدرات بجميع أنواعها هي السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى الضعف الجنسي والتأثير المباشر على الغدة التناسلية والغدة النخامية. وهي من أحد أسباب العقم لدى الرجال والنساء.


ثالثاً: الأضرار النفسية:
يؤدي الادمان إلى أضرار جسمية لدى المتعاطي منها اضطراب الشخصية وحالات التشنج العصبي وعدم الثقة بالنفس واللامبالاة وعدم الانحراف مع المجتمع والانعزال والانفراد بنفسه والعيش في عزله وفي عالم الخرافات واللاوعي.


رابعاً: أضرار أسرية ومادية:
أن ادمان أحد أفراد الأسرة على المخدرات يؤدي إلى التفكك الأسري وتشتت التماسك بين أفرادها وقلة مواردها الاقتصادية والمادية وبالتالي يؤدي إلى الكثير من الجرائم مثل: السرقة، والاغتصاب، والشذوذ، وغيرها.


خامساً: أضرار اجتماعية:
قابلية العدوى وانتشار كثير من الامراض بين أفراد المجتمع وخصوص مجموعة الاصدقاء. وأيضاً أقامه البعض في المجتمعات الغربية ذات الطابع المتفتح وعدم الرقابة تؤدي بالشخص إلى هذه الموبقات كذلك كثرة الفساد وانتشار الرشوه بين أفراد المجتمع وأيضاً تراجع الحس الوطني والشعور بالانتماء للوطن.


دور الإعلام:
تعد وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة المرئية من اهم الطرق التي لها أثرها الايجابية ونتائجها الفعالة في توضيح ابعاد مشكلة المخدرات والادمان والاضرار الشديدة التي تلحق بالفرد ولاسرتها والمجتمع ولا بد من شرح آثار الادمان والامراض المترتبة عليها. يجب من تعاون الاسرة والدولة من أجل القضاء على هذه المشكلة الكبيرة التي تهدد الجميع.


أولاً: دور التليفزيون:
أن يقوم التليفزيون بحملة مكثفة لتدعية الشباب بالأضرار الناجمة عن تعاطي المخدرات. كان يستضيف التليفزيون أحد المدمنين وكذلك أسرته وأحد الأطباء.. وأحد الاخصائيين الاجتماعيين وغيرهم من لهم علاقة بالأسر.
وكذلك استضافة أحد رجال الدين لكي يبين للجمهور على الملأ حكم الدين في هذه القضية.
يعتبر التلفزيون من اهم وأقدم أسلحة الوسائل الاعلامية لمحاربة هذه القضية فالقنوات الفضائية العربية منها الأجنبية تطالبنا بكثير من الأفلام والمسلسلات التي تدور معظم مشاهدها أما حول الاتجار في المخدرات أو العصابات التي تقوم بتهديدها أو الشباب الذي يتعاطى أو يدمن المخدرات التي غير ذلك منها أفلام ومسلسلات العنف والاغتصاب وغيرها من القضايا الساخنة على الساحة.


دور الصحف والمجلات:
تعتبر الصحف والمجلات من وسائل الاعلام التي تشكل أهمية عن الرسائل الاخرى من تليفزيون وإذاعة فاصحف والمجلات تقدمان بدور كبير في بث الوعي للمجتمع عن هذه القضية الساخنة وتقومان أيضاً بنشر العديد من الآراء الدارجة المنكرة عن هذه التضحية.
والقصص التي تحاور المدمنين وترشدهم للرجوع إلى الطريق الصحيح.
وبظل الصحف والمجلات عامل إيجابي.
وتقوم الصحف والمجلات بصفة دورية بالمقابلات والموضوعات والتقارير والتحقيقات التي تعرض فيها بعض الاتجاهات الحديثة في مواجهة الادمان في اوروبا وأمريكا لفحصها تحت انظار المجتمع.


دور الإذاعة:
1- أحد أهم الأدوار التي تلعبها وسائل الاعلام لمحاربة هذه القضية هو دور الاذاعة. وتقوم الان الاذاعة بدور كبير في التوعية في شكل البرامج الاذاعية وندوات ثقافية ومواضع هامة للضرب على الوتر الحساس في هذه المشكلة.
2- تقوم الاذاعة بدور كبير في هذا المجال حيث تقدم العديد من الاعمال الدرامية والبرامج الناجمة التي تعالج الادمان. ويجب أن تتضمن هذه الجهود وجود هيئة استعلامية تقوم بجهود مختلفة من أجل مواجهة خطر الادمان ووقاية المجتمع من أخطاره وثروة وأيضا أن تقوم هذه الهيئة بتناول مشكلة الادمان وكيفية مكافحته وتوعية الشباب بمخاطره وأضراره.
3- يجب وضع خطة بعيدة المدى لمواجهة خطر السموم البيضاء والمخدارت بالتنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة الاعلام بجميع وسائله الاعلامية سوى المسموعة أو المرئية أو المقروءة منها.






الخاتمة:
في خاتمة هذه الدراسة المتواضعة نتوجه بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يقي شباب أمتنا الاسلامية وشباب وطننا الحبيب من آفة هذه السموم.
وعلينا أيضاً أن نواجه هذا الخطر الذي استشرى بشجاعة... وأن نطرحه على كافة الناس وبشتى وسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية لتكون موضوع حوار في كل منزل ومصنع ومحل عمل ولتوضيح آثاره السيئة على شباب الأمه وأمل المستقبل.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يقينا شرها ويهدينا إلى الصراط المستقيم إنه نعم المولى ونعم المصير.






*المراجع:
1- كارثة الادمان----------------------------------- إبراهيم نافع
2- العقاقير والادمان------------------------------- د. محمد علي مطر
3- الشباب والمخدرات في دول الخليج العربي------ -عبد الرحمن مصيقر

كل الغلا
09-18-2008, 07:16 PM
مشكووور وماقصرت سنابسي
المعلمة غيرت عدد الصفحات قالت من5الى8

ملاك الروز
09-18-2008, 07:32 PM
يعطيك ـالعاآأفيه صناآأبصي

وتم تلبية ـالطلب يقفل ـالمؤضوع

ؤدي...!