المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى لا تفقدي طفلك!!


أم عيسى
08-10-2006, 08:35 AM
الطفل هبة من الله وامانة تتطلب منك المحافظة عليها ورعايتها.


الطفل، كما يحتاج الى حبك وحنانك، يحتاج ايضا الى معرفتك التامة بكل احتياجاته ومتطلباته.


ولكي يصبح الطفل انسانا اجتماعيا يحب الآخرين ويندمج في عالم المدرسة بدون اية مشاكل، يجب على الام ان تغمر طفلها بمشاعر الحب التي تجلب السعادة لديه، وتبعده تماما عن مشاعر الغضب والاضطراب التي تنع** تلقائيا على الطفل في صورة مشاعر حزينة تؤلمه نفسيا، وقد تسبب له بعض الاضطرابات حينما يواجه عالم المدرسة كال**ل، الخوف، عدم الانتباه، الرفض وبالتالي الفشل الدراسي الذريع.





احترام وجود الطفل


"لطالما اعتقدت ان اسلوبي مثالي في تعاملي مع ابني حتى بدأت تطرأ على تصرفاته بعض الغرابة، هكذا بدأت فاطمة كلامها "٨٣ سنة وام لطفل ٢١ سنة" موضحة انه كلما حاولت التكلم مع طفلها يخاف منها.. ويظل مطئطئا رأسه ولا يجيبها اذا نهرته او صرخت بوجهه فقط لمصلحته ولطاعتها وطاعة المعلم علما بأنها تحبه بعمق.. لكن الغريب في الامر.. انه في يوم من الايام وحينما كانت توبخه.. انتفض وصرخ بوجهها وقال: "انت تقهريني والمعلم يقهرني.. انت لا تحترمينني ولا تسمعين حتى رأيي والمعلم كذلك.. لا تعرفين قدراتي والمعلم ايضا".


بقيت مشدوهة امام طفلها وامام الكلام الذي نطق به.. ومنذ ذلك الحين غيرت اسلوب تعاملها مع طفلها.. تأكدت من وجوده واحترمت هذا الوجود حتى لا تفقده يوما..".





ابني يتبول من الخوف



الحب ضروري للاطفال وغذاء نفسي لا يمكن الاستغناء عنه، لكنه اذا زاد عن حده جلب معه عواقب وخيمة على الطفل واسرته، تقول اروى ام لطفل ٨ سنوات: "عندي طفل واحد وسط اربع بنات، اعترف اني افرطت في حبه والاهتمام به والخوف عليه لانه الذكر الوحيد في البيت، بدأت مع مرور الايام الاحظ حركاته وسكناته، انه يقلد اخواته في كل شيء، وبمجرد ان خرج الى عالم المدرسة اصبح يخاف رغم ان طفلي ذكي جدا وله قدرات كبيرة في اكتساب المعارف، لكن زملائه يضحكون عليه من غير سبب، والمعلم لا يعير للامر اهتماما بل يصرخ بوجهه، وطفلي من خوفه يتبول بل احيانا يفقد الوعي.


حاول المعلم تحت الحاحي التعامل مع طفلي بلطف ولين لكن بدون فائدة، اصدقاؤه اصبحوا ينادونه بالمتبول، فأصبح طفلي ينفر من المدرسة، وحينما ارغمه على الذهاب اليها، يصاب بنوبة صرع ويغمى عليه".





ابنتي ترفض الذهاب إلى المدرسة



رغم التطور السريع الذي طال جميع القطاعات الاقتصادية، السياسية، الخدماتية.. الا ان قطاع التعليم ما زال في منأى عن هذا التطور او بتحديد اكثر ما زالت بعض المدرسات ينتهجن الاسلوب التقليدي في توصيل المعلومة الى التلميذات وذلك من خلال انتاجهن اسلوب التوبيخ والشتم واحيانا قرص الاذن، تقول عفاف ام لطفلة ٩ سنوات: "طفلتي لا تحب على الاطلاق الذهاب الى المدرسة، وكلما حاولت اقناعها بالذهاب، تبدأ بالصراخ والبكاء وتتظاهر احيانا بالمرض حتى لا تواجه المعلمة، ذهبت معها الى المدرسة يوما قصد الاستفسار عن مستواها الدراسي، لكن المعلمة لم تعطني حتى الوقت الكافي للحديث او المناقشة معها حول طفلتي، كلمة واحدة قالتها لي وانصرفت: طفلتك **ولة غير مهتمة.. لا تنتبه ابدا للدرس، وانا عندي مشاكل عديدة لا تدع لي الوقت للتفكير في مشاكل الآخرين وعندما ابلغت المديرة بالامر، وعدتني بالحديث مع المعلمة وتغيير الوضع لكن بدون فائدة.


انا ربة بيت، ليس لي مصدر دخل وزوجي موظف بسيط ولا يتقاضى الا اجرا ضئيلا، لا يسمح لنا بإدخال البنت الى مدرسة خاصة او جلب مدرسة خاصة لها.


انا متأكدة ان طفلتي لا تعاني من اية مشاكل في البيت لاني اتعامل معها جيدا، وبكل الحب والدراية اربي ابنتي لكن المشكلة في المدرسة وفي اسلوب الترهيب الذي تلجأ اليه المدرسات".





المعلمات غير متعاونات


والحال كذلك مع زينب عشر سنوات، ضعيفة البصر والتي تجرعت العلقم على ايدي مدرستها تقول امها "طفلتي بصرها ضعيف، بحيث تحتاج دائما الى الوقت الكافي للقراءة والكتابة، طفلتي ذكية وتفهم دروسها جيدا وتنجز تمارينها على احسن وجه لكن المعلمة كما قالت لي دائما تنهرها وتصرخ بوجهها واحيانا تقصيها كلما تأخرت في الكتابة او القراءة وفي اغلب الاحيان تنتقل الى درس آخر دون ان تترك لها فرصة نقل الدرس السابق هكذا تسبقها التلميذات في الدروس وبعد مدة لم تعد تفهم جيدا تدنت علاماتها وكلما سألت المدرسة عنها اجابت بان طفلتي متهاونة، انا اعلم ان الخطأ من المعلمة وليس من الطفلة، اود نقل طفلتي الى مدرسة خاصة او احضار مدرسة خاصة لها لكن الامكانيات المادية ضعيفة".





الخطأ مني ولكن؟!


يعتقد بعض الناس ان منح الهدايا والملابس الجديدة للاطفال يمكن ان يعوضهم عن حنان وحب الوالدين، بيد ان الواقع غير ذلك وهذا ما تع**ه قصة لولوة ام لطفل عمره ١١ سنة التي تقول: "انا سيدة مطلقة معظم وقتي اقضيه في العمل وغالبا لا ارى ابني الا في عطلة نهاية الاسبوع هو يعيش مع جدته، وحسب علمي يعيش مشاكل كثيرة في المدرسة وليس لي الوقت الكافي لمعرفة تفاصيلها، لان عملي لا يترك لي حتى فرصة التفكير في نفسي، اعلم ان الخطأ مني ومن الاب الغائب لكن ليس لدي حل، احتاج الى العمل، ولا اتصور نفسي بدون عمل.


احضرت لطفلي مدرسا على دراية تامة بعلم النفس التربوي، اغرقت طفلي لعبا وهدايا وملابس لكني اشعر دائما انه م**ور الخاطر، اعلم انه يحتاج لحنان ودفء الاسرة المتكونة من الام والاب، لكن ليس باليد ***ة".





طفلي عدواني


واخيرا قصة سبيكة ام هيثم البالغ من العمر ٨ سنوات والتي فشلت كل محاولاتها لجعل هذا الصغير يتوقف عن عدوانيته مع الجميع بحيث تقول: "طفلي شقي جدا، يضرب اخوته ويعتدي على اصدقائه في المدرسة، لذلك فهو يسبب الكثير من المشاكل للمدرس الذي يحاول قدر الامكان امتصاص غضبه ومعاقبته بلطف" وطالما اضطررت لضربه لعله يرتد عن سلوكه بدون جدوى، بحيث اصبح يزيد في خلق المقالب بل يتفنن فيها ويسخر من المعلم ومن التلاميذ.


طفلي يتميز بسلوك عدواني، لا يهدأ الا اذا جلس امام شاشة الكبيوتر وشاهد صور القوة والعنف، فقلت في نفسي ربما كانت صور العنف تلك هي سبب عدوانيته، فمنعت عنه الحاسوب، لكني وجدته يوما في غرفته يرسم صورا مرعبة لاشخاص خياليين، يتحاور معهم ويصرخ بوجههم، مما جعلني اتسمر في مكاني في محاولة لاستيعاب هذا الوضع المبهم".





رعاية الطفل مسئولية الوالدين أولا


وحول هذه الشهادات تتحدث الينا الدكتورة النفسية رنا المحمودي موضحة ان اول شيء يؤثر على نفسية الطفل قبل ولوجه الى المدرسة، مشاكل الابوين واقحام الطفل فيها، فحينما يسمع الطفل صراخ الام وعقاب الاب لها، ويرى الصراعات المحتدة بينهما، يصبح مع المدة ومن جراء هذه الاحداث عنيفا، منطويا لا ينتبه الى معلمه لا ينجز دورسه، كل ذلك كرد فعل على ما يعيشه من مشاكل داخل البيت، فيبدأ الطفل تدريجيا برفض المدرسة وحينما نرغمه يبدأ بالصراخ والبكاء واحيانا التظاهر بالمرض.


كما ان الارتباط القوي للابوين بالطفل وعدم الافتراق عنه، يولد لديه وثاقا قويا اتجاههما فلا يفترق عنهما مهما كان وحينما يوجهونه للمدرسة يكون عرضة لخوف شديد من ضياع ابويه وعدم رؤيتهم من جديد.


ان رعاية الطفل وتربيته وتنشئته بالطريقة الصحيحة مسئولية الام في المقام الاول هي تعطيه جرعات الحب والحنان، هي اول معلم ومرشد يتعلم منه الطفل كل ما يلزمه لهذا يجب ان تكون على خبرة ودراية تامة بكل ما يلزم طفلها لينشأ سويا صالحا، ناجحا في دراسته محبا لمدرسته ومدرسيه.. وتختم كلامها موجهة نصائح للامهات تتجلى في التالي:



خلق عادات يومية بالمنزل للعمل الدراسي لان مساعدة الوالدين للطفل على استيعاب دورسه وحل مشاكله تخلق تواصلا ورباطا هامين بين المدرسة والبيت.
احترام اوقات الراحة واللعب، ويستحسن ان يشارك الابوان والمعلم اطفالهم في اللعب.
ابعاد الطفل اثناء مراجعة دروسه عن جو المنبهات، كالتلفزة والموسيقى والصخب والمشاكل اليومية للابوين.

بالاضافة الى توفير جو من الراحة والاستقرار النفسي دون ان ننسى التوازن الغذائي واوقات نوم الطفل واستيقاظه كل هذا يساعد الطفل على الانتباه والتركيز، وخلق علاقة حب بينه وبين المدرسة.


واخيرا، على المعلم ان تكون له قوة الملاحظة وحسن الاهتمام بالطفل ومساعدته، وعليه ان يكون على دراية بعلم النفس التربوي ولو بشكل قليل.

ذكريات
08-10-2006, 01:29 PM
مشكـوورة صابونة على الموضوع الحلو والمميز

بانتضار الجديد ^^

أم عيسى
08-10-2006, 08:37 PM
مشكووره حبيبتي هبوله على مرورج الرائع

almuharraqi
08-12-2006, 12:47 PM
ثانكس صابونه على الموضوع

أم عيسى
08-12-2006, 05:11 PM
مشكوورين على المرور

ملاك الصداقه
08-29-2006, 03:33 PM
شكرااا على الموضوع

شكراااا

أم عيسى
09-04-2006, 01:04 PM
مشكووره امون على مرورج

النرد الأسود
12-08-2006, 03:05 AM
تسلمين اختي ع الموضوع الحلو

تحياتي

القلب الرقيق
12-09-2006, 09:54 AM
موضوع رائع ونصائح اروع
اشكرك جزيل الشكر عزيزتي
سلمت لنا يمناك ويعطيك ألف عافيه يارب
وتقبلي ارق واعذب تحيااااتي :o

شيوم
01-09-2007, 10:42 PM
مشكوره اختي

ميومه

يعطيج العافيه

الحلا كله
01-10-2007, 10:38 PM
تسلمي اختي ع الموضوع الحلو

غـزل
01-15-2007, 11:18 AM
مـشـكـورة عـزيـزتـي عـلـى الـمـوضـوع

الـلـه يـعـطـيـج الـعـافـيـه